من الخطأ كتابة (لابد) كأنها كلمة واحدة..
والصواب (لا بد) فهما كلمتان..
——
ومن الخطأ كتابة “شئ”
والصواب وضع الهمزة على السطر مفردة هكذا “شيء”
——
– من الأخطاء الإملائية الشائعة وضع ألف بعد جمع المذكر السالم عند إضافته مرفوعًا مثل : “مسلموا البُوسنة والهرسك” والصواب حذف الألف بعد واو الرفع هكذا
“مسلمو البوسنة والهرسك”
—-
من الخطأ كتابة الفعل المعتل الآخر بالواو بوضع ألف بعد الواو هكذا :
“أرجوا — نرجوا – ترجوا – يرجوا”
والصواب “أرجو – نرجو – ترجو – يرجو”
——-
– كذلك من الخطأ : (أولوا – ذووا) بمعنى أصحاب بألف في النهاية ، والصواب : (أولو ذوو)
——
– من الخطأ نقط هاء الضمير والهاء الاصلية للكلمة مثل (لة – هذة – اللة) والصواب بدون نقط الهاء.
——
– من الخطأ عدم كتابة الهمزة فوق همزة القطع كأن يكتب : “اكل – اكرم”
والصواب (أكل – أكرم)
——
– خطأ كبير / همز ألف الوصل بكتابة الهمزة فوق ألفها أو تحتها مثل : { إجلس وأشرب يا محمد ثم إذهب}
والصواب {اجلس واشرب يا محمد ثم اذهب}
—–
(سمعتُ خبراً – رأيتُ شيخاً – وقرأتُ جزءاً)
يجعلون التنوين المفتوح على الألف وهذا خطأ ،
والصواب أن يكون التنوين المفتوح على الحرف الذى قبل الألف هكذا :
(خبرًا – شيخًا – جزءًا)
لأن هذه الألف ليست جزءًا من بنية الكلمة ، وليست الحرف الأخير فيها ، ومن ثَمّ لا تظهر عليها علامات مطلقًا ،
وترى التنوين بالضم والكسر هكذا :
(جاء محمدٌ – سلمتُ على محمدٍ)
ومثلها التنوين بالفتح يُوضع على الحرف وإنما الألف للدلالة على النصب فقط
——-
{من السابعة الى العاشرة مساءًا}
هكذا يُكتب فى مثل ميعاد فتح العيادات الطبيّة أو المحال التِّجارية ، ونحوه
والصواب { مساءً } دون الألف
لأن الكلمات التى تنتهي بهمزة قبلها ألف لا تُزاد بعدها ألف ،
وفى حالة النصب مثل { سمعتُ رجاءً – رأيتُ فناءً – سماءً – رداءً }
أما فى مثل ( جزء – قُرء – شيء)
فتُوضع الألف فى حالة النصب هكذا :
{جزءًا- قرءًا- شيئًا} فليس قبل الهمزة ألف.
* وكذلك تُحذف ألف التنوين من الاسم المنتهي بهمزة مرسومة ألفًا مثل :
{ زُرْتُ سبأً – وعلمتُ نبأً – واتخذتُ الحق مبدأً }
* وتحذف أيضا من الأسماء المقصورة مثل اشتريت (عصًا – أكرمت )